إسماعيل البرهومي : صمت السيد النائب البرلماني السابق، اختياري أم اضطراري؟

0

#المحور24
قررت الجريدة الخوض في أسباب صمت النائب البرلماني عن المنطقة وطرح مجموعة من التساؤلات الحارقة التي يتساءل عنها محبو السيد النائب السابق ويسألها كذلك كارهوه بالمنطقة، فالسيد له شعبية لا يستهان بها وله كلمة لا يمكن القفز عليها، لهذا نسأل:
لماذا خسرت الحمامة مرشحها بالمنطقة؟
هل راهنت على الحصان الخاسر؟
هل أخطأ المنسق الجهوي في اختياراته للتزكية؟
لماذا راهن الحزب على شخص وغض الطرف عن ورقة رابحة؟
لا نغير فريقاً يفوز، لكن المنسق غيره، لماذا؟
ما رأي السيد النائب في هذه القفزة ؟
ما سبب سكوت وصمت وغياب النائب البرلماني السابق؟
هل هو صمت الحكماء أم صمت المصدومين؟
كيف يرى السيد النائب ما وقع بالمنطقة؟
كيف يقيم السيد النائب فشل الحزب في الحفاظ على المكتسبات؟
هل للسيد النائب رأي في اختيارات المنسق الخاطئة؟
أسئلة متعددة ومكررة وغير مكررة يتساءل عنها أبناء المنطقة، والجريدة لا يمكن أن تنتظر إلى ما لانهاية للخوض في الموضوع، وتريد أن تحرك مياه راكدة في بركة الحمامة بالمنطقة.
سبق لجريدة المحور24 أن كانت سباقة إلى الخوض في كون حزب الأحرار له توجه لتغيير الشخص ومنح التزكية لمرشح غير إسماعيل البرهومي، لكنه حينها تواصل مع الجريدة ونفى ذلك وفنده واتهمنا بخدمة أجندة أشخاص آخرين لا يحبهم، ولكن في الأخير اتضح أن الجريدة كانت على حق وأن السيد النائب كان يغالط الرأي العام بحسن نية أو بغيرها.
للنائب محبون يحبونه حباً جماً ويصوتون عليه مهما كانت انتماءاته السياسية، فهل السيد النائب سيغير زيه السياسي ويترشح باسم حزب آخر غير الحزب المغضوب عليه جهوياً ووطنياً؟
هناك من ذهب إلى التكهن بأن إسماعيل البرهومي سيركب سفينة العدالة والتنمية 🫣، هل هذا صحيح سيدي النائب؟
و ذهب آخرون للقول بأنه سيركب الجرار نكاية في الجميع.
وهناك من قال بأنه سيعتزل السياسة ….
بل ذهب متطرفون إلى القول بأنه يعتزم تأسيس حزب جديد🥶.
إذا لم تخرج للعلن فالمواطنون سيؤولون ذلك تأويلات متعددة، هناك من سيقول إنه مصدوم، وهناك من يقول إنه شامت، وهناك من يقول إنها عودة للوراء من أجل التفكير في خطوة قد تكون غير متوقعة.
على أي، ننتظر خرجة السيد النائب والتي ستكون مع جريدة أخرى كعادته، لأنه يحب أن تكون خرجاته غير متوقعة، لكننا لن نلومه وهو مرحب به إذا أراد التصريح من منبر المحور24 وبدون مقابل !🤥.
سؤال أخير:
“إذا قاد السيد النائب سفينة الجماعة وتولى تدبير شؤونها، فهل سينهج نهج سلفه في النبش في الملفات التدبيرية والبحث عن أي اختلالات محتملة في الصفقات المبرمة خلال الولاية الحالية؟”
أكيد يجيب البعض …..
تحية وتقدير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.