نائب رئيس جماعة حربيل يكشف كواليس التحالف ويرسم خريطة الصراع الانتخابي المرتقب….

0

#اامحور24
​في قراءة تقييمية للمشهد السياسي الوطني والمحلي عقب الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، قدم السيد عبد الحق الكوط، النائب الأول لرئيس جماعة حربيل، رؤية تحليلية شملت مسار تشكيل الحكومة القادمة، وتطرق لتفاصيل الأداء الانتخابي لحزب الاستقلال بالمنطقة، وصولاً إلى رسم معالم المعركة الانتخابية الجماعية المرتقبة بين القوى التقليدية والتطلعات الجديدة.
​
​أوضح النائب الأول لرئيس الجماعة أن نتائج الانتخابات جاءت متوازنة ومناظرة للتوقعات، مشيراً إلى أن سباق تشكيل الحكومة حُسم لصالح “الثلاثي القديم”. وأكد الكوط أنه من المرجح إعادة تنزيل نفس التكتل السياسي الذي أدار الحكومة السابقة، لكن مع تغييرات مرتقبة في هيكلة القيادة وتوزيع مغاير للحقائب الوزارية.
​وأبرز المتحدث أهمية صياغة برنامج حكومي صريح يلتزم بتنفيذ الوعود الانتخابية للأحزاب الفائزة، مشدداً على ضرورة تحقيق تعاون وثيق وفعال بين مختلف المكونات السياسية في غرفتي البرلمان لمواجهة التحديات وتجاوز المرحلة المقبلة بنجاح.
​
​وعلى المستوى المحلي، سلط السيد عبد الحق الكوط الضوء على نتائج حزب الاستقلال بالجماعة، مشيراً إلى أن الحزب الذي دعمه تمكن من حصد 900 صوت من الجماعة ، وهو رقم وصفه بـ “المهم والمحوري” في تمكين المترشح من قطع شوط حاسم نحو أحراز المقعد البرلماني.
​ولم يخفِ النائب وجود بعض الإكراهات التي واجهت العملية الانتخابية؛ أبرزها التحاقه الحديث بحزب الاستقلال قادماً من تنظيم سياسي آخر، مما جعل شريحة واسعة من المواطنين ترتبط في ذهنها بصورته السياسية السابقة. كما أشار إلى أن عدم إدراج صورته في المنشورات الدعائية للحملة الانتخابية حال دون التعبئة المكثفة لأنصاره، الذين لم يستوعب شق كبير منهم ارتباط المترشح للبرلمان بالسيد الكوط والعمل الميداني المشترك.
​
​وفي استشراف للمحطات القادمة، نشدد على أن الاستحقاقات الجماعية المقبلة ستكون “حارقة” و ستشهد منافسة محتدمة على مستوى تامنصورت وجماعة حربيل ككل، خاصة في ظل عزم العديد من الوجوه الشابة والجديدة على خوض غمار الترشح لتمثيل الساكنة برؤى مختلفة.
​في المقابل، يواصل أعيان المنطقة والشخصيات التقليدية الرهان على قواعدهم الانتخابية التاريخية للحفاظ على مواقعهم، مما يفتح الباب أمام جميع السيناريوهات والمفاجآت؛ حيث يظل التنافس مفتوحاً ولا يمكن حسمه إلا عبر ما ستفرزه صناديق الاقتراع وإرادة الناخبين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.