ضربة سيبرانية موجعة لإسبانيا و روسيا في قفص الإتهام
#المحور24
في واحدة من أعتى الضربات التي تمسّ الأمن القومي الإسباني وتخترق السيادة المعلوماتية للجارة الشمالية للمغرب، تطفو على السطح أزمة تسريبات غير مسبوقة تضع أجهزة الدولة في مواجهة حرجٍ عالمي بالغ الخطورة.
وتكمن الذروة الأشد تعقيداً في هذا الاختراق في شمول القوائم المسربة لهويات وبيانات دقيقة لخبراء، ومحللين، وإعلاميين، وأكاديميين يُشتبه في تعاونهم الخفي مع المركز الوطني للاستخبارات (CNI)، والمفوضية العامة للاستعلامات (CGI)، فضلاً عن استخبارات الحرس المدني.
وبذلك، وجد الآلاف من ضباط الشرطة الوطنية والحرس المدني، إلى جانب حشدٍ واسع من العسكريين الحاليين والسابقين في الجيش الإسباني، أنفسهم مكشوفي الغطاء وفي مربض العلن أمام العالم.