الطريق إلى البرلمان بقلم: عبد الصادق مشموم

0

#المحور24

بقلم: عبد الصادق مشموم، مراكش

 

لا تفصلنا عن الاستعدادات للانتخابات التشريعية سوى أيام معدودات، حيث ستنطلق يوم 31 غشت بداية وضع اللوائح الانتخابية للمرشحين على اختلاف أحزابهم وألوانهم، ومن بينهم المستقلون الذين لا ينتمون إلى أي حزب، وهذا من حقهم طبقاً للقوانين الجاري بها العمل في الاستحقاقات الانتخابية.

 

وهكذا، فقد دخل الذين سيتم ترشيحهم لهذه الاستحقاقات من طرف الأحزاب التي ينتمون إليها، أو أولئك الذين يلتحقون بها لأول مرة، في العد التنازلي، كما يقال عند أهل السياسة.

ولا تسمع هذه الأيام إلا عبارات من قبيل: هل في علمك أن فلاناً سيترشح باسم الحزب الفلاني؟ وهل ستترشح فلانة باسم الحزب الفلاني؟

وهذا حق دستوري للجميع، ذكوراً وإناثاً.

إنه التنافس السياسي من أجل الفوز والوصول إلى قبة البرلمان، لكي يصبحوا برلمانيين أو برلمانيات باسم أحزابهم على اختلافها، لمدة خمس سنوات.

وربما ستكون هذه الاستحقاقات التشريعية، المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر المقبل، مخالفة لسابقاتها، حيث سيضع كل حزب سياسي برنامجه الحزبي لشرحه من طرف مرشحيه ومرشحاته للناخبين والناخبات الذين لهم الحق في التصويت، سعياً إلى نيل أصواتهم.

إنه التواصل المباشر مع الناخبين، وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.

إنها الطريق إلى البرلمان.

كل مرشح ومرشحة سيخوض حملته الانتخابية التي ستنطلق يوم 10 شتنبر وتستمر إلى غاية 22 شتنبر.

وستكون هذه المدة بالنسبة للدوائر الانتخابية بمدينة مراكش محتدمة التنافس والصراعات السياسية، خصوصاً في الدوائر التالية:

1. دائرة مراكش المدينة، سيدي يوسف بن علي، تسلطانت.

2. دائرة مراكش جليز، النخيل.

3. دائرة مراكش المنارة.

وتعرف الدوائر الثلاث كثافة سكانية واسعة وامتداداً جغرافياً كبيراً، ما يجعل المنافسة الانتخابية مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وكل مترشح ومترشحة يأمل في الفوز والوصول إلى قبة البرلمان.

وبدوري، أتمنى للجميع حظا سعيدا وموفقا.

 

ولكم واسع النظر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.