مهندس سعودي يزرع جهاز سري في شركة أمريكية و السلطات الأمريكية توقفه بتهمة التجسس
#المحور24
في تفاصيل أقرب إلى أفلام الجاسوسية الحديثة، تكشفت واحدة من أكثر القضايا غموضاً داخل أروقة وادي السيليكون؛ حيث أُخفي جهاز تسجيل متطور، مزوَّد بنظام تشفير حاد، داخل بكرة “ورق مرحاض” وموصولاً بمقبس “USB” خلف شاشة تلفاز، في قلب غرفة الاجتماعات التنفيذية الأكثر سرية لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) المبتكرة لبرنامج “تشات جي بي تي”.
الواقعة التي تم اكتشافها في 30 سبتمبر الماضي، أظهرت وثائق الاتهام أن جهاز التجسس أُدخل إلى القاعة المغلقة قبل اكتشافه بيومين، بهدف اعتراض اتصالات ومعلومات بالغة الحساسية تداولها كبار مسؤولي الشركة المسؤولة عن ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية.
وعلى خلفية الحادثة، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أوقفت السلطات الفدرالية المهندس عبدالرحمن الفوزان (35 عاماً)، والذي يعمل لدى الشركة نفسها، للاشتباه في تورطه المباشر بزرع أجهزة التنصت.
وأوضحت السلطات أن عملية التوقيف جرت في التاسع من أكتوبر الجاري، قبل أن يمثل المشتبه به أمام قاضٍ فدرالي لمواجهة تهم رسمية تتعلق بـ “اعتراض اتصالات غير مشروع”—وهي جناية قد تعصف بمستقبله بعقوبة سجن تصل إلى 5 سنوات في حال إدانته. وتقرر إبقاء الفوزان رهن الاحتجاز حتى جلسة الاستماع القادمة المقررة في 19 أكتوبر للبتّ في أمره.
تأتي هذه الاختراقات الأمنيّة الصادمة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة استنفاراً غير مسبوق لتشديد الحماية حول تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والتي باتت تُصنّف كأحد أهم أصول الأمن القومي والسباق التكنولوجي العالمي، مما يضفي على القضية أبعاداً تتجاوز مجرد تسريب داخلي إلى ملف أمني شديد الحساسية.
#الذكاء_الاصطناعي #سان_فرانسيسكو #أمن_المعلومات)