افتتح البرلمان، وغاب “برلمانيون” بعد تغيّر تيار اللعبة!

0

​#المحور24
​كانوا بالأمس القريب أسياد المكان، واليوم صاروا في عداد السابقين ؛ اكتفوا بمتابعة خطاب جلالة الملك عبر الشاشات، تماماً مثلنا ….
​هكذا هي الحياة، تدور وتدور بلا قرار:
“منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر ومنهم من بدل و منهم من تبدل تبديلا”.
فيا سعادة من زرع خيراً وغرس جميلاً!
​كانوا رؤساءا وسادة، فأضحوا في قارب الذكريات أفراداً؛ رحلوا وبقيت ترِكتهم وشواهد أعمالهم، فاكتشفوا وجوهاً متلونة ومواقف متأرجحة بين الوفاء و النفاق والنكران. قد يكون الألم عميقاً، وقد يكون الأمل أرحب وأنيقاً، وربما تلاشت طموحات وضاعت في الزحام، لكنَّ فرج الله قريب لا ينام!
​ ما يدوم غير وجه الله، وكل شيء ماض.
إن مع العسر يسراً، وبعد الضيق فرجاً.
اليوم نردد بيقين متجدد: ما دام الإنسان على الأرض يمشي، ففي الأفق ألف أمل وممشى!
​غداً يترشح من أراد للانتخابات القادمة، ويفوز من كتب الله له قيادة الدفة ، لكنَّ المنطقة وأهلها الشرفاء يشهدون بدقة على كل التفاصيل والخفايا. فلعل المعتبرين يعتبرون، من واقع لا يرحم أحداً ولا يحابي الأحياء!
​شتان بين من غيره الكرسي بعد أن كان غريباً، وبين من ترك أثراً خالداً على الكرسي وطيّباً.
​فخامة التحية، وكل التقدير لمن ترك في القلب أثراً لا يُمحى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.