ساكنة “تجزئة العمران” بورزازات ترفع صوتها للمطالبة بتجويد الخدمات الأساسية وفك العزلة.

0

#المحور24

متابعة : إدريس اسلفتو: ورزازات

شهد إقليم ورزازات تحركاً مدنياً جديداً لساكنة تجزئة العمران بالقطب الحضري “زاوية سيدي عثمان” التابعة لجماعة ترميكت، حيث وجه المتضررون عريضة مطلبية إلى السيد عامل الإقليم، يستعرضون فيها جملة من الإكراهات التنموية والخدماتية التي باتت تؤرق عيشهم اليومي. وتأتي هذه الخطوة في ظل التوسع العمراني السريع الذي تشهده المنطقة، والذي لم يواكبه، بحسب الساكنة، تطور مماثل في البنيات التحتية والمرافق الحيوية الضرورية.

وتصدرت أزمة التزود بالماء الصالح للشرب قائمة الانشغالات، حيث تعاني أجزاء واسعة من التجزئة، ولاسيما الشطر الثاني منها، من ضعف شديد في الصبيب وانقطاعات متكررة، مما يهدد الاستقرار المعيشي للمواطنين في مادة حيوية لا تقبل التأجيل. كما أعرب الموقعون على العريضة عن قلقهم إزاء النقص الواضح في الإنارة العمومية ببعض الأزقة والشوارع، مشددين على أن استكمال هذه الأشغال يعد صمام أمان لتعزيز الشعور بالأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وعلى مستوى البنية الطرقية، طالبت الساكنة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح المقاطع المتدهورة وتجهيز الشوارع بعلامات التشوير الطرقي ومخفضات السرعة، وذلك للحد من حوادث السير وتنظيم حركة المرور التي أصبحت تشكل خطراً على المارة، خاصة الأطفال. وفي سياق متصل، شدد المتضررون على أهمية تعزيز قطاع النظافة عبر زيادة عدد حاويات النفايات وتوزيعها بشكل عادل، وتوفير خطوط للنقل العمومي لربط التجزئة بمحيطها الخارجي، لإنهاء حالة العزلة التي يعيشها القاطنون في تنقلاتهم اليومية.

ولم تغفل العريضة الجانب الاجتماعي والتربوي، حيث نادت بضرورة التعجيل بإحداث مرافق دينية وتعليمية، تشمل مسجداً وثانوية إعدادية وتأهيلية، لتجنيب التلاميذ عناء التنقل لمسافات طويلة وتحسين ظروف تمدرسهم. كما طالبت الساكنة السلطات الإقليمية بالتدخل للحد من ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تهدد السلامة الصحية للعموم، مع التشديد على أهمية تهيئة المساحات الخضراء والحدائق المنصوص عليها في التصميم الأصلي للتجزئة، لتكون متنفساً طبيعياً للعائلات.

واختتمت الساكنة نداءها بالتأكيد على ثقتها في تجاوب السلطات الإقليمية والمحلية مع هذه المطالب المشروعة،بعد أن تلقوا وعود من الجماعة الترابية بدون أي تحرك، معتبرين أن الاستجابة لهذه العريضة ليست مجرد تحسين للخدمات، بل هي ضرورة ملحة لمواكبة الدينامية العمرانية التي يعرفها إقليم ورزازات وتحقيق العدالة المجالية المنشودة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.