ماذا يحدث في جماعة حربيل موظف و نائبان لازال مصيرهما تتداوله نوايا التجرجير….
#المحور24
تواصل معنا المتضررون من الشطط في استعمال مساطر قانونية يؤطرها القانون و لهم جميعا حكم قضائي بعودتهم إلى مناصبهم و عدم قانونية العزل و الطرد، و حسب ما ورد إلى الجريدة فلحد كتابة هذه السطور لازال مصيرهم بين كفي عفريت ،إلى حد ما، خاصة و أننا كتبنا مقالا في الجريدة يفيد بعودة المياه إلى مجاريها لكنهم فندوا ذلك و أفادوا لنا بأنهم لازالوا يطرقون أبواب المسؤولين من أجل تطبيق حكم قضائي بحذافيره ، لهذا، والعهدة عليهم، فقد طرقوا باب مكتب مسؤول ولائي و الذي تكلم هاتفيا و مباشرة بعد توصله بالشكاية الشفاهية بمدير المصالح و السيد الرئيس اللذان وعدا بتنفيد الحكم بحذافيره لكي لا يقعوا في خانة تحقير حكم قضائي و هي التهمة التي قد توقعهم في المحظور .
ما يشتكي منه النائبان أن السيد الرئيس أمضى قرار عودتهما لمنصبهما في شهر 7 ، و الكارثة أنه عند عزمه عقد الدورة لم يرسل الدعوة للنائبان العائدان لمناقشة جدول أعمال دورة أكتوبر بل راسل النائبان المشطب عليهم (تحتفض الجريدة بنسخة من الدعوة) ، و هذا في حد ذاته كفيل بنسف الدورة إن هي مرت في هذه الظروف، الشيء الذي أغضب النائبان العائدان و جعلهما يتيقنان من أن السيد الرئيس يلعب معهما لعبة شد ليا نقطع ليك.
وعود بتسوية الأمر في القادم من الأيام لكن الثقة غائبة تماما بين هؤلاء و هؤلاء ، الموظف لم يتوصل بكامل أجره عن الشهور التي طرد فيها ،توصل ب3أشهر و 10 أيام و تنقصه حسب قوله 10 أشهر و 20 يوم حسب تصريحه ، و هذا اعتبره تنقيصا في تنزيل الحكم الذي بين يديه،و أفاد بأن السيد الرئيس قال له بأنه لم يؤدي له الأجر لأنه لم يقم بأي عمل ، ما جعله يستشيط غضبا ليرد بأنه كان مطرودا بشكل تعسفي، و هو الآن يحاول أن يعود إلى القضاء من أجل التعويض الذي قد يخول له الغرف من ميزانية الجماعة بكمية لم يحسب لها السيد الرئيس أي حساب (المهم القضية فيها الزكير).
مشاكل بالجملة وهناك أمور لم نتطرق إليها نظرا لحساسيتها ، و نتمنى أن يتم تطبيق القانون و أن تعود الأمور إلى المسار الصحيح لأن المرحلة لا تحتمل و المغرب مقبل على انتخابات برلمانية من أجل تشكيل حكومة ينتظرها محطات واعدة في مسار المملكة .
لا ندري هل هناك من يفتي على السيد الرئيس مثل هذه التويشيات حتى يضع في كل مرة العصى في عجلة شخص ما غرد خارج سرب الأغلبية ، كما أن قضية سرقة سجل الواردات بمكتب الضبط بجماعة حربيل لازالت تضع العديد من التساؤلات خاصة و أن للجماعة حارس ليلي و النافذة التي يدعي المعنيون أن السارق دخل منها لن تدخل قطا إلا بصعوبة!!!، إلا إذا كان السارق قطا 🐈أو ربما النية طمس أشياء و أشياء.
جماعة حربيل تامنصورت تعيش وضعا لا تحسد عليه و السبب هو المواطن الذي يفتح الباب على مصراعيه لينجح من لا يستحق إما بعدم التصويت أو بالتصويت المدفوع الثمن أو بالتصويت بالقبلية ، السياسة إما أن تمارسها أو تمارس عليك ،
لكن لا حياة لمن تنادي .